الجمعة 22 نوفمبر 2019 ميلادي

الرئيسية - محليات - هل يقتل المرأ "فلذة كبده"؟ نعم إذا كان لتخليصه من الوجع.. تعرف على قصة "الطفل محمد" الذي قتلته عائلته بحقنة!
هل يقتل المرأ "فلذة كبده"؟ نعم إذا كان لتخليصه من الوجع.. تعرف على قصة "الطفل محمد" الذي قتلته عائلته بحقنة!
الساعة 06:51 مساءً

قال سكان محليون إنه تم، قبل أسبوعين، حقن طفل بإبرة الرحمة في إحدى المستشفيات التابعة لمنظمة دولية في الحوبان شرق تعز. 

وأضافت المصادر لـ"تعز أونلاين" أن عائلة الطفل "محمد أحمد قائد" وقّعت لمستشفى "أطباء بلا حدود" تنازلا عنه، لحقنه بإبرة أدت إلى وفاته مباشرة. 

بدأت القصة الأليمة من حيث كان الطفل "محمد" يلعب في إحدى قرى الضاحية الشمالية لمدينة تعز، وسط اليمن. 

وحاول "الطفل" إطعام كلبا لهم، قبل أن يتمكن من عضه في الإصبع، ورغم معرفة العائلة بالعضة، إلا أن الإهمال منعها من عمل الحقنات اللازمة للوقاية من داء الكلب. 

وظل الطفل يشعر بالحكة والغثيان لفترة طويلة، غير أن الأب كان يوجه بإعطائه محلول الإرواء لتعويض نقص الأملاح بسبب القيء. 

وبعد موت الكلب، تأكد للأسرة أن ابنهم، ذي السبع سنوات، مصاب بداء الكلب، لكن بعد فوات الأوان، وانتشار السم في جسده. 

فقد تم نقل الطفل لمستشفى أطباء بلا حدود، غير أن الأطباء هناك خافوا على أنفسهم من تفاقم حالة الصبي، فاعتذروا عن استقباله، مؤكدين للعائلة أن ابنهم سيموت خلال اليومين القادمين على أبعد تقدير. 

ونظرا لاشتداد الألم عليه، ومحاولته عض الحبل الذي تم ربطه به، وكل من يقترب منه، اقترح الأطباء حقنه، لكن بعد تنازل مكتوب من أولياء أمر الطفل. 

كان والد "محمد" يشعر بغصة، ويحمل نفسه المسؤولية عما آلت إليه خالة ابنه، خصوصا عندما كان يطلق الطفل عليه سهام اللوم، كونه لم يبادر بإسعافه. 

غادر الأب المستشفى حزينا، لكن أخ الطفل وعمه قاما بكتابة التنازل للمستشفى، حيث حقن بـ"إبرة قاتلة" أنهت حياته على الفور، وخلصته من آلام وموت بطيء. 

وبعد الحادثة، تخلص أهالي القرية والقرى المجاورة من عشرات الكلاب عبر قتلها، كما عرض معظم أطفال القرية وأهالي الصبي أنفسهم للفحص المبكر تخوفا من الداء. 

وبهذه النهاية المأساوية، كان الفقر والحرب في المقام الأول، ثم الإهمال الناتج عن الفرقة، كانوا السبب خلف موت الطفل محمد، وهي نموذج لعشرات الحالات في البلاد. 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءةً